نظافة عامة

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

 

 

 

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

 

الخميرة من المكونات التي لا غنى عنها في أي مطبخ حول العالم؛ ولذا فمن الأفكار المنزلية الذكية هي زراعة الخميرة في المنزل بدلاً من شرائها.

تدخل الخميرة في إعداد تقريباً معظم أنواع العجائن حيث لا يستثنى منها سوى عدد بسيط جداً من الوصفات التي يعتبر خلوها من الخميرة بداخلها ضمن المقادير وسيلة لتقصير الوقت الذي يستغرقه إعداد العجين حيث أن إضافة الخميرة يتطلب ترك العجين لفترة من الوقت في درجة حرارة مرتفعة نسبياً حتى تتفاعل مع العجين وتزيد من نسبة الهواء بداخله وبالتالي يصبح هشاً، وفكرة زراعة الخميرة في المنزل ليست بالحديثة بل إن قديماً كانت معظم المنازل تقوم بذلك وها نحن الآن نحاول إحياء تلك الفكرة مجدداً وبوسائل مبسطة للغاية. وهنالك طريقتين يمكن من خلالهما زراعة الخميرة في المنزل الأولى يتم فيها تحضير الخميرة من مستخلص نبات الشعير والثانية من البطاطس.

الطريقة الأولى: زراعة الخميرة من مستخلص الشعير تحتاج تلك الطريقة من طرق زراعة الخميرة إلى 3 مكونات رئيسية تدخل في تكوينها وهي الماء والشعير والجيلاتين وفي أغلب الأحوال فإن تلك المقادير الثلاثة موجودة في الكثير من البيوت أو على الأقل يمكن إحضارها من المتاجر دون أن يمثل البحث عنها والحصول عليها أي عناء يذكر. غلي الماء قم بإحضار كوب واحد من الماء وهو ما يعادل 250 ملي ويفضل في تلك الوصفات أن تتحرى الدقة جيداً وتلجأ إلى ميزان مطبخ أو كوب معيار الذي يوضح الأوزان حتى تتأكد من إضافة الماء وكافة المكونات التالية بالمقدار المضبوط كي لا تخرب الوصفة، يتم وضع الماء على النار حتى تصل إلى مرحلة الغليان ثم يتم رفعها سريعاً فلا تتركها لفترة طويلة كي لا يتبخر جزء كبير منها.

إضافة الشعير قم الآن بإضافة الشعير على الماء المغلي بوزن 15 جرام مع تقليب خليط الماء مع الشعير جيداً حتى تتأكد من تمام ذوبان الشعير في الماء دون أن يتبقى له أثر سوى اللون الذي يسود الماء فيجعله صافياً غير عكر وذلك لأن بقاء أي جزء من الشعير مترسب دون ذوبان في الماء سيكون تكتلات غير مرغوبة في الخميرة تنتقل بالتالي إلى العجين لتغير من طعمه ولونه. الغلي مرة أخرى أعد التأكد من ذوبان خليط الشعير مع الماء بشكل كامل قم بوضعه على الموقد مرة أخرى لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 15 دقيقة بحيث تتأكد خلالها من وصول الخليط إلى مرحلة الغليان والبقاء فيها لعدة دقائق، وأهمية تلك الخطوة تكمن في التخلص من أي بكتيريا أو فطريات قد تكون عالقة بالخميرة؛ فعلى الرغم من أن الخميرة ذاتها تعد من الفطريات إلا أن وجود أنواع أخرى من الفطريات معها يؤثر على مفعولها بشكل أو بآخر.

 

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

زراعة الخميرة منزلياً بدلاً من شراؤها

 

التعبئة كل الخطوات السابقة كانت تمثل إعداد الخليط الأولي للخميرة لكن تلك هي الخطوة الرئيسية في زراعة الخميرة حيث تقوم بصب الخليط السابق الذي يضم المكونات الثلاثة في أوعية أو أطباق بحيث يمتلئ كل منها بعمق ربع إنش فقط، ثم قم بإحضار وعاء أكبر في الحجم يتسع للأوعية السابقة  التي قمت بتعبئتها وقم بوضع الأوعية الصغيرة بداخله مع التأكد من أن كافة الأوعية تستقر في الداخل في ثبات فلا تهتز أو تميل. إضافة الماء والتغطية بعد الخطوة السابقة قم بملأ الوعاء الكبير بالماء حتى يصل إلى نصفه تقريباً مع التأكد من أن الماء لا يتسرب إلى داخل الأوعية الصغيرة التي تحتوي على خليط زراعة الخميرة ويستحسن أن تكون تلك الأوعية مغلقة بأغطية تمنع دخول الماء إليها، ثم قم بتغطية الوعاء الكبير بغطاء ولكن غير محكم الغلق بحيث يظل هنالك فراغ ولو كان صغيراً لتسريب القليل من الهواء وإلا فستفاجأ بانفجار كافة الأوعية الصغيرة الموضوعة بالداخل.

Posted by فريق القدرات العقلية in نظافة عامة, 0 comments
هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

 

 

 

هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

 

تعد زجاجات المياه الفارغة واحدة من أكثر المشاكل البيئية في عالم اليوم، إليك مجموعة من الأفكار المبتكرة لاستخدامها للحد من الأثر البيئي السلبي لها.
تعد زجاجات المياه الفارغة مشكلة بيئية خطيرة لا ننظر لها بإمعان في عالمنا العربي، في دول العالم الأول والثاني، يقومون بتدوير المخلفات والنفايات، بطريقة يسيرة وسهلة، عن طريق الفصل بين المواد المستهلكة، وعمل صناديق للقمامة حسب نوع مادتها، فهناك صناديق خاصة بالزجاج، وأخرى للبلاستيك، وغيرها للورقيات وهكذا، بخلاف دول العالم الثالث، ومنها دولتنا على سبيل المثال، حيث أن حجم المخلفات والنفايات كبير جداً، ولا نلقي لها بالاً، بل ولا نحسن تدويرها مرة أخرى، فأصبحت لدينا كارثة ونكبة حيث تعج بها الشوارع والطرقات، فكثيرٌ من المواد المخلفة يسهل استخدامها دون أي تعقيدات أو احتياجها لمصانع معينة لتدويرها أو معالجتها، مثل المواد الخشبية والزجاجية أو البلاستيكية وغيرها الكثير والكثير. إن معدلات تضخم حجم تلك النفايات، دليل على زيادة معدلات الاستهلاك، نظراً لاعتماد البشر على المعلبات وكل ما هو جاهز، لسرعة استخدامه وتوفيره للوقت، إلا أنه مكلف بدرجة كبيرة، ويرجع سوء تدوير تلك النفايات، لسوء إدارتها من الحكومة والشعب كذلك، نتيجة للعادات الاستهلاكية الخاطئة التي نعيش بها، بدلاً من أن نستغلها كثروة يمكن الاستفادة منها، على الأقل في خفض مصروفاتنا.

هل سألتم أنفسكم يوماً ما، لماذا لا نستخدم أياً من بعض المواد المستهلكة لدينا مرة أخرى بشكل جديد ونلقيها كقمامة؟ هناك طرقاً كثيرة تجعلكم تعيدوا التفكير في استخدام زجاجات المياه الفارغة بسهولة ويسر.

 

 

 

هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

هل تريدين اعادة تدوير زجاجات المياة؟

 

لماذا نستغل بعض مخلفاتنا؟ ومن هنا تأتي فكرة تدوير كل ما يصلح استخدامه مرة أخرى، لأسباب كثيرة منها على سبيل المثال: لخفض مصروفاتنا في شراء أدوات جديدة قد نحتاجها ومن السهل توفيرها بما لدينا. لحماية البيئة بنسبة ولو بسيطة بتقليل حجم وكمية النفايات المستهلكة. لتوفير حجم الطاقة المستخدمة في تصنيع تلك المواد من جديد نظرا لاستهلاكها يومياً. وفكرة التدوير في الحقيقة نابعة عن الوعي بأهميته، وهذا المقال  من باب نشر الوعي البيئي لدى عامة الناس، مما سيكون له الأثر الطيب في حياتنا، فالفكرة تنبع من الأساس في كيفية فرز النفايات المستهلكة يومياً لدينا، والتفكير فيما يصلح استخدامه منها مرة أخرى. صور استخدام زجاجات المياه الفارغة وسنستعرض من خلال مثال بسيط، كيف يتم تدوير أحد تلك المواد؟ وكيف يمكننا استخدامها مرة أخرى بصورة جديدة؟ ومن تلك المواد زجاجات المياه الفارغة، إذ يتم استهلاك كمية كبيرة منها يومياً، وهناك العديد من الأفكار توضح كيف يمكن لنا استخدام تلك الزجاجات الفارغة في أغراض أخرى، منها على سبيل المثال: يمكن استخدام زجاجات المياه الفارغة بقطع الجزء العلوي منها وتلوينه بلون مناسب للغرفة مثلاً، واستخدامه كغطاء للمبة بدلا من الأبليكات الجاهزة التي نشتريها. يمكن استخدام زجاجات المياه الفارغة بعد ثقبها عدة ثقوب حول جسم الزجاجة بالكامل، وتركيب خرطوم المياه في فوهتها، كرشاش مياه لحديقة المنزل. يمكن استخدام زجاجات المياه الفارغة بعد قطع الجزء العلوي واستخدام الجزء السفلي منها، كأصيص لزراعة النباتات فيها ووضعها في شرفة المنزل أو على حافة الشباك. يمكن استخدام زجاجات المياه الفارغة كحافظة للتوابل على سبيل المثال، بعد قطع الجزء العلوي منها واستخدامه في عمل أكياس محكمة الغلق مغلقة، عن طريق وضع ذلك الجزء داخل الكيس وإخراج أطرافه من فوهة الجزء العلوي، وغلقه بغطاء الزجاجة بشكل محكم. يمكن استخدام زجاجات المياه الفارغة، بفتحها من الأجناب وثني تلك الفتحات للخارج، وتعليقها في شرفة المنزل مع ملئها بحبوب القمح أو الأرز، أو أي أكل مناسب لتغذية الطيور والعصافير. يمكن استخدامها كوعاء صغير لوضع بعض الأكلات الخفيفة أو المسليات، بقطيع الجزء السفلي بارتفاع 6 سنتيمتر مثلاً وكأنه طبق صغير. وتلك الأمثلة السابقة ليس كل شيء، إنما هي بعض الصور التي يمكن استخدام زجاجات المياه الفارغة من خلالها، بصورة جديدة لأغراض مختلفة، وهكذا أدعوكم أخواني وأخواتي بالتفكير بإبداع، في إعادة تدوير المواد التي يمكن استخدامها مرة أخرى، بصورة عملية تناسب احتياجاتنا دون شراء أغراض مماثلة أكثر كلفة.

Posted by فريق القدرات العقلية in نظافة عامة, 0 comments
طريقة للتوفير من مصروف المنزل

طريقة للتوفير من مصروف المنزل

طريقة للتوفير من مصروف المنزل

 

 

طريقة للتوفير من مصروف المنزل

طريقة للتوفير من مصروف المنزل

 

 

غالبًا ما يُلقى عبئ مصروف المنزل على الزوجة، وغالبًا ما تجد الزوجة نفسها مضطرة للتدبير في هذا المصروف، لذلك إليك بعض من أهم حيل التوفير في المصروف المنزلي.

دون إجادة فن التوفير في المصروف تعاني ربات البيوت من الوضع الاقتصادي الخانق، وقلة الموارد المالية أو عدم كفايتها لمطالب واحتياجات المعيشة الأسرية، ودائماً يشتكين بأن ميزانية البيت لم تعد تكفي حتى نهاية الشهر، أمام ارتفاع الأسعار المتزايد يوماً بعد يوم، محاولين الإجابة عن السؤال الحائر كيف نوفر في المصروف؟

حلول غير عملية لا تسهم في التوفير في المصروف أن يقترضن بعض المال كل فترة، ممن لديه القدرة على العطاء لسد احتياجات البيت، على أن يقضوا هذا الدين لاحقاً. أو تشترك بعض ربات البيوت إن كنّ جيراناً أو أصدقاء، في جمعية مالية صغيرة تساهم في توفير مبلغ من المال يساهم في حل أزمة الميزانية الشهرية حسب اعتقادهن، وهذا في اعتقادي حل فاشل تماماً، لأنه ليس حلاً دائماً لهذا المشكلة المستمرة،نظراً لأنه يضع الأسرة في احتياجٍ دائم، نظير نقص الميزانية الشهرية بدفع جزء ثابت من المال أسبوعياً أو شهرياً حسب الاتفاق بين بعضهن البعض. كيف توفرين في المصروف إذن؟ الحل الأمثل من وجهة نظري للتوفير في المصروف، هو محاولة تقليل النفقات، وليس محاولة إيجاد المال بأي وسيلة للإنفاق، بل ومحاولة التوفير كذلك من الموارد المالية المتاحة للأسرة، وهذا ليس أمراً صعباً أو مستحيلاً، وهذا يتحقق من خلال الآتي:

غيري قناعتك المالية عليكِ سيدتي أن تغيري من قناعاتك أولاً، حول طرق الإنفاق وتحديد الأولويات والضروريات اللازمة فقط وإلغاء ما سواها، لأن القناعة هي ما تحرك الإنسان نحو أي هدف يريده، وهدفك وهدف كل ربة منزل أن تحقق المعادلة الصعبة في حياتها، وهي توفير كل المستلزمات والتوفير في مصروفها. شراء طلبات ومستلزمات البيت شهرياً عليكِ بتخصيص دفتر خاص بطلبات ومستلزمات البيت، وأن تفكري جيداً فيما تحتاجينه خلال هذا الشهر، وتسجلي كل احتياجاتك من أطعمة ومشروبات ومستلزمات نظافة وغير ذلك مما هو ضروري وأساسي، وما يقابلها من تكلفة لازمة، واجعلِ هذا النظام ثابتاً في إدارتك لميزانية البيت، فشراء كل احتياجاتك الشهرية، سيمكنك من تقليل نفقات الشراء و التوفير في المصروف ، نتيجة لشراء كميات كبيرة بسعر الجملة،وهذا النظام سيظهر لكِ إجمالي التكلفة التي تحتاجينها خلال الشهر، مما يتيح لكِ التفكير في البدائل أو الاستغناء عما هو غير لازم، وهذا أوفر بكثيرٍ جداً شراء احتياجات البيت يوماً بيوم.

 

طريقة للتوفير من مصروف المنزل

طريقة للتوفير من مصروف المنزل

 

 

ادخري جزءاً من المصروف يجب عليكِ استقطاع جزءاً من المصروف ولو مبلغاً بسيطاً أسبوعياً أو شهرياً، وادخريه بعيداً عن يديكِ لئلا تصرفيه، وسوف يساعدك هذا المبلغ حين يزيد، على مواجهة أي أزمات قد تطرأ عليكِ في المستقبل. احذري المغريات يجب عليكِ أيضاً عدم الخضوع لأي مغريات سوقية خارجة عن احتياجاتك ومتطلباتك الأساسية، فاحذري كل الحذر من تلك المغريات غير الضرورية لمجرد أن سعرها مناسب، وعليكِ أن تسألي نفسك، هو هذا المنتج ضروري أم لا؟ بل أنصحك أن تتابعي عروض الشراء وخاصة عروض الجملة لاحتياجاتك ومستلزماتك، لتضعيها في خطة الشهر الجديد، لضمان توفير أكبر في المصروف. لا تسرفي في إعداد الوجبات لا تتشبهِي بما اعتدن عليه كثيراً من ربات البيوت، أن تطبخِ أصنافا كثيرة ومتعددة للوجبة الواحدة، وهذا غير مطلوب في الحقيقة، فهو أمر مكلف جداً، ولا يجب تعويد أبناءك على ذلك، بل علميهم  كيف يكونوا داعمين لكِ مراعين لظروف الحياة وما هو بمقدورك، وكذلك أيضاً لا ترمِ الباقي من الطعام، بل احفظيه في الثلاجة، ليؤكل في وجبة أخرى، وذلك سيمكنك من توفير تكلفة وجبة جديدة في وقت لاحق. وفي الحقيقة هناك خطوات كثيرة تساعد على التوفير في المصروف ، لكن التخطيط لأمور حياتنا أمر وجب، فهو يمكننا من إنجاز المهام والوصول إلى الأهداف المرجوة بأقل  جهد وأقل تكلفة، وإذا كنا تعلمنا كيف نخطط لدراستنا وإنجاز أعمالنا، فمن الأولى أن نخطط لتوفير مصروفاتنا، وترشيد احتياجاتنا لنصل إلى الراحة المالية التي نأملها، مما يعطينا القدرة على مواجهة الأزمات وصعوبات الحياة.

Posted by فريق القدرات العقلية in نظافة عامة, 0 comments